السيد علي الحسيني الميلاني

208

نفحات الأزهار

28 رواية أبي بكر النجار قال الحب الطبري : " وخرجه النجار عنه وقال : قدمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر ، فسمى فأكل لقمة وقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي ، فأتى علي فضرب الباب فقلت : من أنت ؟ قال : قلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ثم أكل لقمة وقال مثل الأول ، فضرب علي فقلت : من أنت ؟ قال : علي ، قلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل ذلك ، قال : فضرب علي ورفع صوته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، إفتح الباب ، قال : فدخل ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تبسم وقال : الحمد لله الذي جعلك ، فإني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إليه وإلي ، فكنت أنت ، قال : فوالذي بعثك بالحق نبيا ، إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم رددته ؟ قال : كنت أحب معه رجلا من الأنصار ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ما يلام الرجل على حب قومه " ( 1 ) . وستعلم ذلك من ( ذخائر العقبى ) و ( توضيح الدلائل ) و ( الروضة الندية ) أيضا . ترجمته الخطيب : " محمد بن عمر بن بكر ( 2 ) بن ود بن وداد ، أبو بكر النجار ، جار

--> ( 1 ) الرياض النضرة 2 / 114 - 115 . ( 2 ) في العبر 2 / 267 : " بكير " .